اليوم: 1 فبراير، 2022

المبتدئ الذّكيّ

ما دُمتَ تشعر أنّك مبتدئ، سيكون لديك استعداد للتعلّم من غيرك، ومن أخطائك. وستشعر بالأمان، والتسامح مع نفسك إذا أخطأت.

فكلّ مبتدئ يخطئ، والمبتدئ الذّكيّ هو من يتعلّم من أخطائه.

الحقّ أنّ الكلّ يخطئ. مبتدئون كانوا أو خبراء. ولكنّ الخبير يستثقل الخطأ، ولا يحبّ الاعتراف به. وربّما ينكره ويتمسّك برأيه، وعزاؤه في ذلك أنّه الخبير.

لذلك كان الشعور المستمرّ بأنّك مبتدئ ذكيّ دافع نحو الأفضل. ويمدّك ذلك أيضًا بالتواضع اللازم لتتقدّم.

قضيّة رأي عام

انشغال العامّة بالقضايا العامّة إمّا غرورٌ أو إلهاء.

شبابٌ لا يعمل ولا يطوّر من نفسه، ولكن يتحدّث في قضيّة التغيّر المناخيّ، وأحوال البيئة، والحفاظ على الكوكب!

موظّف قرّر ألّا يُتقن عملَه لأنّه يعترض على سياسات البلد الذي يعيش ويعمل فيه، ولا يعجبه ما يفعله الحاكم.

الأحرى بنا أن ننشغل بتطوير أنفسنا، ونهتمّ بما يمكن لنا التأثير فيه، وألّا ننجرف وراء العامّ من القضايا التي لا يمكننا الإسهام بشيء فيها ولا يعود علينا اهتمامنا بها بأيّ نفع حقيقيّ.