الابتزاز العاطفي

الابتعاد عن العقل والمنطق في الحوار واللجوء إلى إثارة العواطف واتّخاذها حُجّة أمرٌ مؤسف.

إنّما يبتزّ الإنسانُ مَن يحاوره بهذه الطريقة. يلجأُ مثلًا إلى أنّه مريض، أو أنّه قد قضى ساعات طويلة يجتهد، أو مثل ذلك من إثارة العواطف.

والعاطفةُ ليست حُجّة. واللجوء إليها إنّما هو ضعف من جهة من يفعل ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.