ما هي قصّتك؟

لا يمكننا معرفة نتيجة طريق لم نجتزه. مواساتك لنفسك بـ “لعلّي لو سلكت ذلك الطريق لكان شرًّا لي” مخدّر وهميّ. كُلّ ما بيدك هو قرارٌ تتّخذه في ظروفك الحالية، بمعطيات اليَوم؛ فانهض به.

كُلّ ما نملِكُ هو اختيار الدرس الذي سنتعلّمه مما يحدث اليوم.

اعلم أنَّ الأحداثَ لا غرضَ مسبق لها. إنّما هو غرضٌ ينشأ بداخلنا حين نختاره. ولو اخترنا غيره لكانت القصّة منطقيّة تمامًا أيضًا.

كلّ القصص ممكنة. كلّ القصص حقيقية لأصحابها.

انظر قصّتك التي تختار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.