لستَ مُحايدًا

ادّعاؤك أنّك محايد يعيقك عن تقيمم الأمور بدقّة. إنّه من المستحيل أن نجنّب انحيازاتنا في التعامل مع المواقف والأشخاص. والحَكيمُ مَن اعترف بانحيازاته وأقرّها وعمل على تعويضها.

إقرارُ الانحياز يسمح لنا بتعويضه بضدّه. فمَن انحاز ضدّ شخص ما عليه أن يتساهل معه قليلًا ليعوَض انحيازه ضدّه ما احتمل الموقف ذلك. ومن انحاز لصالح شخص ما عليه أن يصحّح نفسَه فيقسو عليه قليلًا ما احتمل الموقف ذلك.

ربّما نكون أكثر تقبّلًا لوجهة النظر الأخرى لو أدركنا انحيازنا لفكرتنا. وربّما نستغلّ هذا التفتّح لنصل إلى قرار محايدٍ قدر المستطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.