الأساتذة

أظنّ أنّه من واجبنا تجاه أنفسنا وعقولنا أن نرقّيها باستمرار عن طريق التعرّض لأفكار الأساتذة العالميين بشكل دوري.

ودائمًا ما أنصح المقرّبين منّي بهذا الأمر. دعني أوضّح لك ما أعنيه.

إنّ المواقف والأفكار التي نتعرض إليها يوميًا، مهما اختلفت، هي محدودة بحدود دائرتنا. وكذلك كل الناس. وبما انّ هناك أناس من دوائر أكبر أو أرقى، أو أصغر أو أدنى، فالمواقف التي يتعرضون إليها مختلفة عنا.

وهذه المواقف والأفكار اليومية تشكّل، بشكل أو بآخر، جزءًا من حياتهم بشكلها الحالي. فإذا كان هذا الشكل يعجبنا ونطمح إليه، علينا أن نحاول التعرّض لأفكارهم بأكبر شكل ممكن.

ونحن محظوظون بالطبع لأن هذا سهل جدًا الآن، عن طريق الإنترنت والمحاضرات المسجّلة وكذلك الكتب.

وبناء على ما سبق، أرى أن على كلٍّ منا تخصيص وقت محدد بشكل يوميّ، ربما ساعة، وربما عشر دقائق، يطّلع فيه على أفكار من يطمح أن يكون مثلهم.

ومن الأشخاص الذين أحبهم أنا شخصيًا:

سيث جودن. (الذي ألهمني بإنشاء هذه المدوّنة)

جيف بيزوس.

جيسون سيلفا.

مالكولم جلادويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *