ترياقُ الخَوف

ترياقُ الخَوفِ الإيمان.

مَن خاف ولم يكُن له إيمان يستند عليه فَزِع.

الإيمان يتخطَّى الخَوف، ويدفعك للعمل وللقرار رغمًا عن خوفك.

الإيمانُ يسمح لك بالسير مع الخوف جنبًا لجنب.

الخوف يشلُّ غير المؤمنين.

هل أنت متأكّد؟

الأمور التي تحتملُ التأكّد قبل الإقدام عليها نادرة جدًا.

بالطبع لستُ متأكّدًا!

لا أحد يدري ماذا يحدث غدًا، أليس كذلك؟

لدينا ما لدينا من المعطيات الآن، وعلينا التعامل معها.

وفي اللحظة التالية، أو في اليوم التالي، أو في السنة التالية، سيتغير شيءٌ ما. وتتغيّر المُعطيات. وربّما تتغيّر اختياراتُنا.

لا أعرفُ بالتأكيد، ولكنّني أظنُّ الخيرَ وراء هذا الباب. إنّها مُخاطرة مَحسوبة.

أبواب 🚪

لا ندري ماذا وراء الباب إلّا لو فتحناه.

لا ندري ما هو حقيقةً إلّا لو دخلنا.

دخولنا من هذا الباب يعني فواتَ فرصة الدخول من باب غيره.

لا ندري العوالمَ التي ضحّينا بها من أجل العالَم الذي اخترناه.

لا ندري، ولن ندري أبدًا. وهذا جزء لا يتجزّأ من الرحلة.

لا أرغب في الكتابة اليوم

لا أرغبُ في العمل.

لا أرغبُ في القيام بمهام المنزل.

لا أرغبُ في التحدّث مع أحد.

بين الحين والآخر، ينتابنا شعور بالذّبول.

ولكنّ المحترف يكتب، ويعمل، ويقوم بمهامه المختلفة.

لا يشترط أن يفعل ذلك وهو محبّ سعيد. ربّما هو غير سعيد. ولكنّه محترف.

يستيقظ ويذهب إلى عمله، سواء رغب في ذلك أو لم يرغب.

يفعل ما يجب فعله ولو لم يسمح مزاجه.

هذا الالتزام بالنتائج بغضّ النظر عن العواطف هو الذي سمح لكلّ تطوّر أن يكون.

الارتجال

المُرتجل الماهر قضى سنوات في التدريب وصقل مهارته حتّى أصبح يرتجل بسهولة ويُسر.

المذيع الخبير يستطيع الارتجال لو لم تسعفه الظروف للإعداد. ولكنّ المذيع المبتدئ لا يستطيع مهما كانت مهارته عالية.

الارتجال ليس مهارةً. إنّما هو خبرة متراكمة.

انفعالات العاطفة

في حالات الانفعال العاطفيّ الشّديد، يصعبُ علينا التمييز. وإذا استطعنا التمييز صَعُبَ اتّخاذ قرار سليم.

الانتظار حتّى تهدأ عاطفتنا مهارة ينبغي التدرّب عليها.

ومع ذلك، لا بأس أن ننجرفَ قليلًا. المهم أن نعود بسرعة.

بلا عُنوان

ابدأ الكتابة من المنتصف.

نقضي وقتًا طويلًا نفكّر في المقدّمات والختام، والعنوان. قد يؤخّرنا عن كتابة الموضوع نفسه.

ابدأ من المنتصف، ثمّ، بعد أن تكتب، أطلق عُنوانًً، واسرد المقدّمات.

المهم أن تبدأ.

يمكنك دائمًا تعديل ما تكتب إذا لم يعجبك.

ابدأ. الآن.

إذا أردتَ أن تُطاع

فأمُر بما يُستطاع.

حتّى مع نفسك. لا يمكنك طلب ما لا يُمكن.

مثلًا لا تخطّط عملًا يتطلّبُ ساعةً في عشر دقائق!

لا تتوقّع أن تُنجز أعمالك في الرابعةِ صباحًا وأنت مستيقظ منذ الثامنة صباحَ اليوم الفائت!

لا تُجدول مَهمّتين في نفس الوقت، أو تخطط لمَوعدين في نفس الوقت.

الخطّة تساعدك على الفشل أو النّجاح. فإذا أردت التحقيق، ابدأ بالتخطيط.

صَوتُك

كيف هو؟

حين يقرأ النّاسُ ما تكتب، أو يسمعون حديثك، أو تمرُّ بذهأنهم صورتُك، ماذا يسمعون؟ هذا هو صوتك الذي يحكي للناس مَن أنت.

لكلّ منّا صوت فريد.

بعضُ الأصوات مصدر مستمرّ للبهجة والسعادة والامتنان، وبعضها شكّاء يبعث الحزن والكآبة والضّيق.

بعض الأصوات تخرج مطمئنّة مؤمنة، وبعضها تخرج مرتبكة متردّدة.

ما صوتك؟

صوتُك هو ما يتردّدُ منك كثيرًا. لو أردت تغييره، اختر ما تردّد.