الغُرباء

كم نكون ساذجين حين نظنّ أنّ من نعرفهم ليس لديهم سوى حياتهم التي نعرفها.  نغفل أننا عنهم غافلون أكثر الوقت. نفترضُ أننا نعرف عنهم ما يؤهّلنا للحكم عليهم بدقّة، وللتعامل معهم بأنسب طريقة.

لا ننتبه أنّنا لا ننظر إليهم إلّا بعيوننا نحن، فنراهم بألوانِ عدساتِنا.

“وما دام لكلّ امرئ باطن لا يشركه فيه إلّا الغيب وحده، ففي كلّ إنسان تعرفه، إنسانٌ لا تعرفه.”
— مصطفى صادق الرافعي

وهكذا، يكونُ كلُّ قريبٍ غريبًا بمعنًى من المعاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *