النهايات دائمًا مفتوحة

لا أحد يُدرك أنّها النّهاية أبدًا. هي لا تبدو كنهاية أبدًا.

في الرّوايات ذات النهايات المفتوحة، يمكننا بسهولة تمييز أنّ هذه هي النهاية؛ ببساطة لأنّ الكتاب قد انتهى. هذه هي الصفحة الأخيرة. بل نستطيع توقّعها قبل حدوثها، لأنّنا نرى أنّ الصفحة الأخيرة قد اقتربت.

في الحياة، نحن لا نرى عدد صفحات الكتاب. ولن نعرف أنّ النّهاية وشيكة. وقد لا نعرف أنّها نهاية أصلًا إلّا بعد وقت طويل.

في الواقع، نادرًا ما يكونُ الوقتُ مناسبًا لنهايةٍ ما.
نترك العمل في وقت غير مناسب.
نخسر علاقتنا بصديقٍ مقرّب في خلاف تافه.
نموت فجأة، أو يموت من نحب.

في قصّة حياتنا، النهاية دائمًا مفتوحة، وأكثر الوقتِ غير متوقّعة.


الشاذلي يتحدّث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *