ثمّ يحين الامتحان

فتنكشف نفوسنا،لا أقول عن معدنها الحقيقيّ، ولكن عن حالتها الحالية، التي يمكن تغييرها وتطويرها الرعاية اللازمة والانتباه واستخدام الإرادة.

يظنّ الكريمُ أنّه كريمًا حتّى يُمتحن. تمامًا كما يظنّ المرءُ أنّه مؤمن حتّى يُفتَن. وما أكثر الامتحانات وأكثر أنواعها!

قد يكون الامتحان في إطار كرَم العاطفة، أو المال، أو الوقت، أو العِلم، أو القوّة الجسديّة .. وغيرها.

وعندها يستطيع القلبُ اليَقِظ أن يستكشف ما إذا كان كريمًا حقًّا.

من السّهل التشدّق بالحديث عن الكرَم المادّيّ مثلًا ما دامت الحالُ ميسورة. وما أسهل التبرّع بالوقت حين لا يكون لديك ما تعمله أصلًا!

أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ

العنكبوت، ٢