ما هوالنجاح بالنسبة إليك؟

يحكي زِج زِجلَر، أحد أهم المحفّزين في العالَم، أنّ رجلًا جاءه يشكو له فشلَه. فسأله زِجلَر: مّن يمثّل النّجاح بالنسبة إليك؟ إن كنت تريد أن تكون مثل شخص، من تختار أن تكون؟ فأجابه: مديري في العمل.

أعطاه زجلر ورقةً وطلب منه أن يكتب عناصر الإنسان النّاجح. كتبَ الرجلُ العناصر التالية:

سعيد

صحيح الجسم

ثريّ بما يكفي

يشعر بالأمان

له أصدقاء

يشعر بالسلام داخلي

علاقاته العائليّة جيّدة

لديه أمَل

ثمّ طلب منه زجلر أن يقيّم مديره من حيث كلّ عنصر من تلك العناصر إمّا بواحد أو بصفر. وماذا كانت النتيجة؟

أعطى الرجلُ لمديره، بعد تفكير، علامة واحد في عنصر واحد فقط، هو الثراء. ولم يستطع تقييم شعوره بالأمان، وأعطاه صفرًا في كلّ العناصر الأخرى، حسب ما يرى.

ثمّ سأله: هل تريد أن تكون مثل المدير الآن؟ خرجَ الرجلُ وهو يعلم يقينًا أنّه لا يرجو أن يكون ذلك الشخص أبدًا.

كثيرًا ما نكون مثل هذا الرجل. ننظر إلى حانبٍ واحد مميّز عند شخصٍ آخر ونتحسّر على عدم حصولنا عليه كما حصل عليه هو. نجلدُ أنفسنا يوميًا ونقتنع أننا فاشلون لأنّا لسنا مثل فلان.

ولكنّنا لا نحيط بالأمر من جميع الجوانب. نصرّ على النظر لذلك الشيء الواضح الذي يصرخ في وجه مخاوفنا وثقتنا الناقصة في أنفسنا، ونغفل عن بقيّة العوامل

من هو النّاجح بالنسبة إليك؟ ما هي صفاته؟ بم يتمتّع؟ اكتب هذه العناصر، وقيّم نفسك. واعمل، بدءًا من الآن، على مساحات التنمية لديك. وركّز كذلك على مساحات القوّة، ولا تغفل عنها. لأنّها ستعيد إليك ثقتك بنفسك، بل وحبّك لنفسك أيضًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *