هل أتقنته؟

الشوارع مليئة بحُفَر، ومطبّات غير مستوية، وانحرافات غير ضروريّة. لا يخفى على أحد أنّ الشارع الذي نسير عليه يوميًا عبارة عن سلسلة من غياب الإتقان. بدءًا من العامل إلى المشرف العام.

في صفحة الإهداء، مكتوب :هذا كاتب إلى . . . والصواب: هذا كتاب إلى. كيف لم تُلحظ قبل الطباعة في صفحة من سطرَين؟ غياب الإتقان.

تلتقِط عبوّة عصير من السوق، فلا تجد الماصّة (الشفّاط). أين ذهبت؟ غابت مع الإتقان!

تستلم قميصك من المغسلة، وتضطر أن تكويه قبل ارتدائه. لأنّه لم يُكو جيّدًا أوّل مرّة.

حسنًا .. هذه الأعمال التي يقوم بها الآخرون، غائبو الضمير .. ماذا عن آخر خمسة أعمال قمنا بها اليوم؟ كم منها كان مُتقنًا؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *