ساعة لقلبك

وهناك ذلك الصّديق الذي تتحدّث معه فلا تملّ. يأخذكم الحوار يمينًا ويسارًا، فيصبح كلٌّ منكما خبير استراتيجيّ في حين، ومستشار محنّك في حين، وضحيّة في حين، وقاضٍ في حين، وممثّل القانون، وممثّل الظّلم .. وتتناولان أطراف الحديث من هنا ومن هناك ليستمرّ النّقاش.

ثمّ يذهب كلٌّ منكما في طريقِه وهو يشعرُ أنّ الدّنيا كلّها سلام. وأنّه قد هزم كلّ التحدّيات، وتغلّب على كلّ الصعوبات. على الأقلّ، في هذه السّاعة.

هؤلاء لا تتحدّث معهم كلّ يوم. لأنّ حياتكما أغنى من أن يتّسع الوقتُ لمثل هذا. ولكنّها جلسة تحدث بين الحين والآخر لتعمل في نفسك ما تعمله رحلة استرخاء طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *