اليوم: 25 مايو، 2021

أهمّ يوم في حياتِك

يُقالُ أنَّ أهمّ يومٍ في حياتنا بعد يوم ميلادنا هو اليوم الذي نكتشف فيه لماذا ولدنا.

أقول: نحن لا “نكتشف” لماذا وُلدنا. نحن “نختار” سبب وجودنا في هذه الحياة.

الطرق لا نهائية. لا حدود للمساعي التي يمكنك التحرّك فيها.

ولكننا نختار.

لو سألتُك: لماذا ولدت؟ ولم تحد جوابًا سريعًا واضحًا، فأنت لم تختر بعد.

ولو كان سبب وجودنا شيئًا يُكتشف لما استطعنا تغييره.

ربّما نسوّف اختيارنا لأننا نظنّه أبديًّا لا يمكن تغييره، ولا نريد اختيار الشيء الخاطئ فنَعْلَق. ولكنّه ليس أبديًا. يمكننا إعادة الاختيار كما نشاء متى ما رأينا بديلًا أفضل.

والآن أسألك: لماذا وُلِدتَ؟

ليس مهمًّا أن تُجيبَني. المهمّ أن تُجيبَ نفسَك.

لعلّ اليوم يكون اليوم الأهمّ في حياتك!

أنا أخطأت

كلمة بسيطة يصعب على الكثيرين التفوّه بها.

قابليّة الإنسان للتوجيه أحدُ العوامل التي تساعد في تقدّمه ونموّه بشكل سريع.

مَن لا يقبلُ التوجيه، ويتّخذ موقفًا دفاعيًا بمجرد توجيه المسؤوليّة عليه، وينظر في الشبّاك بحثًا عن آخرين يلومهم بدلًا من النظر في المرآةِ بَحثًا عن أخطائه ليصحّحها، من لا يقبلُ التوجيه يتأخّر، ولا يحبّ النّاسُ العملَ معه.

قابليةُ التوجيه مهارة تتطلّب تواضعًا حقيقيًا، ووعيًا.

من لا يقبلُ التوجيه يعتقدُ، لغروره أو لجهله، أنّه لا يُخطئ.

ليس مِنّا مَن لا يُخطئ. فأحسِن قبول التوجيه من الثّقات تُفلح ويزيد حُبّك لهم وحبّهم لك.